تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
فإنهما - وإن كانتا ضعيفتي السند إلا أنه يجبر ضعفهما بعمل المشهور بهما ، وأما صحيحة محمد بن مسلم فهي محمولة على صورة النسيان التي ستعرف عدم مبطلية الطواف في هذه الصورة بالنسيان . هذا كله في صورة العمد ، وأما إذا كانت الزيادة جهلا أو غفلة فعن كشف اللثام أنه كالنسيان ، لكنه مشكل لكون الجاهل المقصر كالعامد . وأما الناسي - إذا زاد في طوافه - فلا يضر ذلك قطعا بل يزيد على الأشواط حتى يجعلهما طوافين ومستنده روايات كثيرة . فمنها رواية أبي كهمس قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل نسي فطاف ثمانية أشواط ، قال : إن ذكر قبل أن يبلغ الركن فليقطعه ) وفي رواية ابن فضال مثله ، وزاد ( وقد أجزأ عنه ) وإن لم يذكر حتى بلغه فليتم أربعة عشر شوطا وليصل أربع ركعات ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 34 من أبواب الطواف الحديث 3