تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
عن نوره سبعة آلاف عام ، فلا ذوا بالعرش سبعة آلاف سنة فرحمهم وتاب عليهم وجعل لهم البيت المعمور في السماء الرابعة وجعل البيت الحرام تحت البيت المعمور وجعله مثابة للناس وأمنا ، فصار الطواف سبعة أشواط واجبا ، لكل ألف سنة شوطا واحدا ( 1 ) ومنها رواية أبي خديجة أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول ( في حديث ) : إن الله أمر آدم أن يأتي هذا البيت ، فيطوف به أسبوعا ، ويأتي منى وعرفة ، فيقضي مناسكه كلها ، فأتى هذا البيت ، فطاف به أسبوعا ، وأتى مناسكه ، فقضاها كما أمره الله ، فقبل منه التوبة ، وغفر له ( 2 ) . ومنها صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام أيضا في حديث طويل وهو حاو على مستحبات الطواف وواجباته - قال : تأتي الحجر الأسود فتستلمه وتقبله ( إلى أن قال ) : ثم طف بالبيت سبعة أشواط كما وصفت لك يوم قدمت مكة ، ثم صل عند مقام إبراهيم ركعتين ( 3 )
هامش
( 1 ) - ( 2 ) الوسائل الباب 19 من أبواب الطواف الحديث 2 - 3 ( 3 ) لم أظفر بها في مظانها