ومنها - أي من واجبات الطواف - اتيانه سبعة
أشواط ، ومستنده - بعد دعوى الاجماع - كما في
الجواهر الروايات الكثيرة
منها رواية أنس بن محمد عن أبيه عن الصادق عليه السلام
عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي
عليه السلام : يا علي إن عبد المطلب سن في الجاهلية خمس
سنن وأجراها الله عز وجل في الاسلام : حرم نساء
الآباء على الأبناء ( إلى أن قال ) : ولم يكن للطواف عدد
عند قريش ، فسن لهم عبد المطلب سبعة أشواط ، فأجرى
الله عز وجل ذلك في الاسلام ( 1 ) .
ومنها رواية أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليه السلام
قال : قلت : لأي علة صار الطواف سبعة أشواط ؟ فقال
إن الله قال للملائكة : إني جاعل في الأرض خليفة ) فردوا عليه
وقالوا : أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء فقال :
إني أعلم ما لا تعلمون ) وكان لا يحجبهم عن نوره فحجبهم
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 19 من أبواب الطواف الحديث 1