تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
ظالما له يوم عرفة قبل أن يعرف ، فبعث به إلى مكة فحبسه ، فلما كان يوم النحر خلى سبيله كيف يصنع ؟ فقال : يلحق ، فيقف بجمع ، ثم ينصرف إلى منى فيرمي ويذبح ويحلق ولا شئ عليه ، قلت : فإن خلى سبيله يوم النفر كيف يصنع ؟ قال : هذا مصدود عن الحج ، إن كان دخل متمتعا بالعمرة إلى الحج فليطف بالبيت أسبوعا ، ثم يسعى أسبوعا ويحلق رأسه ويذبح شاة ، فإن كان مفردا للحج فليس عليه ذبح ولا شئ عليه ( 1 ) . فحكم عليه السلام عليه بالصد بمنع السلطان له من الاتيان بأعمال الحج ، بل يمكن تحقق الصد بالمنع له من طريق خاص بل قال في المسالك : إن حصر الصد فيما ذكروه في موضع نظر ، فقد عد من الأسباب فناء النفقة وفوات الوقت وضيقه والضلال عن الطريق مع الشرط قطعا ولا معه في وجه . لرواية حمران عن الصادق عليه السلام حين سأله عن للذي يقول : حلني حيث حبستني ، فقال : هو حل حيث حبسه الله ، قال أو لم يقل ( 2 ) ، وفي الحاق أحكام هؤلاء بالمصدود
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 3 من أبواب الاحصار والصد الحديث 2 . ( 2 ) الوسائل الباب 23 من أبواب الاحرام الحديث 4 .
كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 276 | محمد هادي المقدس النجفي