تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
من دخول البيوت وكراهة جعل الأبواب على دورها ويمكن أن يكون منشأ الحمل هو التعبير بلفظ ( لا ينبغي ) المفيد للكراهة في بعض هذه الروايات وإن كان لفظ ( لا ينبغي ) يستعمل تارة في الكراهة وتارة في الحرمة إلا أن الأصحاب لم يعملوا بظاهرها ، وإن كان الأحوط عدم منع الحجاج منها وعدم أخذ الأجرة على سكناها . كما دلت عليه رواية الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه عن علي عليهم السلام أنه نهى أهل مكة أن يؤاجروا دورهم وأن يعلقوا عليها أبوابا ، وقال : سواءا العاكف فيه والباد ) قال : وفعل ذلك أبو بكر وعمر وعثمان وعلي عليه السلام حتى كان في زمن معاوية ( 1 ) . ورواية أبي البختري عن جعفر عن أبيه عن علي عليهم السلام أنه كره إجارة بيوت مكة ، وقرأ : سواء العاكف فيه والباد ) ( 2 ) . إلا أن الروايتين ضعيفتا السند ليس لهما جابر فلا بد من حملهما على الكراهة ، نعم الأحوط أن يكون أخذ
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 32 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 6 - 7
كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 240 | محمد هادي المقدس النجفي