تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
المشهور على خلافه ، فالعمدة في مستند التحريم هو الروايات وهي كثيرة حق أن ابن إدريس ادعى تواترها ، ولنذكر بعضها . فمنها حسنة الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن معاوية أول من علق على بابه المصراعين بمكة ، فمنع حاج بيت الله ما قال الله عز وجل : سواء العاكف فيه والباد ) وكان الناس ذا قدموا مكة نزل البادي على الحاضر حتى يقضي حجه الخبر ( 1 ) . ومنها حسنته الأخرى قال : ذكر أبو عبد الله عليه السلام هذه الآية ( سواءا العاكف فيه والباد ) قال : كانت مكة ليس على شئ منها باب ، وكان أول من علق على بابه المصراعين معاوية بن أبي سفيان ، وليس لأحد أن يمنع الحاج شيئا من الدور منازلها ( 2 ) ومنها صحيحة حفص ابن البختري عنه عليه السلام قال : ليس ينبغي لأهل مكة أن يجعلوا على دورهم أبوابا وذلك
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 32 من أبواب مقدمات الطواف ح 1 - 4 . ( 2 ) الوسائل الباب 32 من أبواب مقدمات الطواف ح 1 - 4 .
كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 238 | محمد هادي المقدس النجفي