الشام من الجحفة ( 1 ) الخبر .
إلا أنه يظهر من بعض الأخبار الأخر التقييد بالضرورة
من مرض أو برد أو غيرهما كرواية أبي بصير قال : قلت
لأبي عبد الله عليه السلام : خصال عابها عليك أهل مكة
قال : وما هي ؟ قلت : قالوا : أحرم من الجحفة ورسول
الله صلى الله عليه وآله أحرم من الشجرة : فقال : الجحفة
أحد الوقتين فأخذت بإذناهما وكنت عليلا ( 2 ) .
فإن قوله عليه السلام : الجحفة أحد الوقتين وإن كان
فيه اطلاق إلا أن قوله : وكنت عليلا ، فيه اشعار بأن
كون الجحفة ميقاتا مختص بالعليل مثلا .
ورواية أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام
أيضا قال : إني خرجت بأهلي ماشيا فلم أهل حتى
أتيت الجحفة وقد كنت شاكيا فجعل أهل المدينة يسألون
عني ، فيقولون : لقيناه وعليه ثيابه وهم لا يعلمون ، وقد رخص
رسول الله صلى الله عليه وآله لمن كان مريضا أو ضعيفا
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب المواقيت الحديث 8
( 2 ) الوسائل الباب 6 من أبواب المواقيت الحديث 4