النجيرمي : ضهيأة بالمد والهاء . جمع بين علامتي تأنيث ، حكاه عن أبي عمرو الشيباني
في النوادر . وأنشد :
* ضهيأة أو عاقر جماد ( 1 ) *
ابن عطية : من قال " يضاهئون " مأخوذ من قولهم : امرأة ضهياء فقوله خطأ ، قاله أبو علي ،
لان الهمزة في ( ضاهأ ) أصلية ، وفي ( ضهياء ) زائدة كحمراء .
السابعة - قوله تعالى : ( قاتلهم الله أنى يؤفكون ) أي لعنهم الله ، يعني اليهود
والنصارى ، لان الملعون كالمقتول . قال ابن جريج : " قاتلهم الله " هو بمعنى التعجب .
وقال ابن عباس : كل شئ في القرآن قتل فهو لعن ، ومنه قول أبان ابن تغلب :
قاتلها الله تلحاني وقد علمت * أني لنفسي إفسادي وإصلاحي
وحكى النقاش أن أصل " قاتل الله " الدعاء ، ثم كثر في استعمالهم حتى قالوه على التعجب
في الخير والشر ، وهم لا يريدون الدعاء . وأنشد الأصمعي :
يا قاتل الله ليلى كيف تعجبني * وأخبر الناس أني لا أباليها
قوله تعالى : اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله
والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله
إلا هو سبحانه عما يشركون ( 31 )
قوله تعالى : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم )
الأحبار جمع حبر ، وهو الذي يحسن القول وينظمه ويتقنه بحسن البيان عنه . ومنه ثوب
محبر أي جمع الزينة . وقد قيل في واحد الأحبار : حبر بكسر الحاء ، والمفسرون على فتحها .
وأهل اللغة على كسرها . قال يونس : لم أسمعه إلا بكسر الحاء ، والدليل على ذلك أنهم قالوا :
[ مداد ] ( 2 ) حبر يريدون مداد عالم ، ثم كثر الاستعمال حتى قالوا للمداد حبر . قال الفراء : الكسر
هامش
( 1 ) في الأصول ( جناد ) بالنون ، وهو تحريف . والجماد : الناقة التي لا لبن بها .
( 2 ) من ج وك وه وى .