ابن أوغو بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوج عليه السلام . و " آزر " فيه
قراءات : " أإزرا " بهمزتين ، الأولى مفتوحة والثانية مكسورة ، عن ابن عباس . وعنه
" أأزرا " بهمزتين مفتوحتين . وقرئ بالرفع ، وروي ذلك عن ابن عباس . وعلى القراءتين
الأوليين عنه " تتخذ " بغير همزة . قال المهدوي : أإزرا ؟ فقيل : إنه اسم صنم ، فهو منصوب
على تقدير أتتخذ إزرا ، وكذلك أأزرا . ويجوز أن يجعل أإزرا على أنه مشتق من الأزر
وهو الظهر فيكون مفعولا من أجله ، كأنه قال : أللقوة تتخذ أصناما . ويجوز أن يكون إزر
بمعنى وزر ، أبدلت الواو همزة . قال القشيري : ذكر في الاحتجاج على المشركين قصة
إبراهيم ووده على أبيه في عبادة الأصنام . وأولى الناس بأتباع إبراهيم العرب ، فإنهم ذريته .
أي وأذكر إذ قال إبراهيم . أو " وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت " وذكر إذ قال إبراهيم .
وقرئ " آزر " أي يا آزر ، على النداء المفرد ، وهي قراءة أبي ويعقوب وغيرهما . وهو
يقوي قول من يقول : إن آزر اسم أب إبراهيم " أتتخذ أصناما آلهة " مفعولان لتتخذ ( 1 )
وهو استفهام ) فيه معنى الإنكار .
قوله تعالى : وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض
وليكون من الموقنين ( 75 )
قوله تعالى : ( وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ) أي ملك ، وزيدت
الواو والتاء للمبالغة في الصفة . ومثله الرغبوت والرهبوت والجبروت . وقرأ أبو السمال ( 2 ) العدوي
" ملكوت " بإسكان اللام . ولا يجوز عند سيبويه حذف الفتحة لخفتها ، ولعلها لغة .
و " نري " بمعنى أرينا ، ( فهو ( 3 ) بمعنى المضي . فقيل : أراد به ما في السماوات من عبادة
الملائكة والعجائب وما في الأرض من عصيان بني آدم ، فكان يدعو على من يراه يعصي فيهلكه
الله ، فأوحى الله إليه يا إبراهيم أمسك عن عبادي ، أما علمت أن من أسمائي الصبور . روى
معناه علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل : كشف الله له عن السماوات والأرض حتى
هامش
( 1 ) من ك .
( 2 ) أبو السمال قعنب بن أبي قعنب العدوي البصري .
كذا في طبقات القاء والتاج .
له قرءات شاذة عن العامة وفي الميزان : أبو السماك معتب بن هلال العدوي البصري له حروف شاذة لا يعتمد على نقله
ولا يوئق به . وفي ب وج : ابن السماك .
( 3 ) من ك وج وع .