إسرائيلك في أمّة موسى عليهما السّلام و باركت لحبيبك محمّد صلّى اللّه عليه و آله في عترته و ذرّيّته و
فِي *
أمّته اللّهمّ و كما غبنا عن ذلك و لم نشهده و آمنّا به و لم نره صدقا و عدلا أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تبارك على محمّد و آل محمّد و ترحّم على محمّد و آل محمّد كأفضل ما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنّك حميد مجيد فعّال لما تريد و أنت على كلّ شيء قدير
شَهِيدٌ *
پس حاجت خود را ذكر مىكنى و مىگويى اللّهمّ بحقّ هذا الدّعاء و بحقّ هذه الأسماء الّتي لا يعلم تفسيرها و لا يعلم باطنها غيرك صلّ على محمّد و آل محمّد و افعل بي ما أنت أهله و لا تفعل بي ما أنا أهله و اغفر لي من ذنوبي ما تقدّم منها و ما تأخّر و وسّع عليّ من حلال رزقك و اكفني مئونة إنسان سوء و جار سوء و قرين سوء و سلطان سوء إنّك على ما تشاء قدير و بكل شيء عليم آمين ربّ العالمين مؤلف گويد كه در بعض نسخ است بعد از و أنت على كلّ شيء قدير كه هرحاجت دارى ذكر كن و بگو يا اللّه يا حنّان يا منّان يا بديع السّماوات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام يا أرحم الرّاحمين اللّهمّ بحقّ هذا الدّعاء تا آخر و علامهء مجلسى از مصباح سيد بن باقى نقل كرده كه بعد از دعاى سمات اين دعا بخوانداللّهم بحقّ هذا الدّعا و بحقّ هذه الأسماء الّتي لا يعلم تفسيرها و لا تأويلها و لا باطنها و لا ظاهرها غيرك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن ترزقني خير الدّنيا و الآخرة پس حاجات خود را بطلبد و بگويد و افعل بي ما أنت أهله و لا تفعل بي ما أنا أهله و انتقم لي من فلان بن فلان و نام دشمن را بگويد و اغفر لي من ذنوبي ما تقدّم منها و ما تأخّر و لوالديّ و لجميع المؤمنين و المؤمنات و وسّع عليّ من حلال رزقك و اكفني مئونة إنسان سوء و جار سوء و سلطان سوء و قرين سوء و يوم سوء و ساعة سوء و انتقم لي ممّن يكيدني و ممّن يبغي عليّ و يريد بي و بأهلي و أولادي و إخواني و جيراني و قراباتي من المؤمنين و المؤمنات ظلما إنّك على ما تشاء قدير و بكلّ شيء عليم آمين ربّ العالمين .
* * * خدايا ! از تو درخواست مىكنم به نام بزرگ تو آن نام كه بسى بزرگتر و با عزّت و جلال و گرامىترين نامهاست آن نامى كه هرگاه به آن خوانده شوى براى گشايش درهاى بستهء آسمان به رحمت و بركت گشوده گردد و هرگاه خوانده شوى بر مشكلات و تنگناهاى حوادث روى زمين به فراخى و سهولت مبدل گردد و چون خوانده شوى بر هركار دشوار عامل سهل و آسان گردد و چون براى زنده شدن مردگان به آن نام خوانده شوى ، همه زنده شوند و چون براى دفع