* * * شگفتا و عجبا از بخت و اقبال من ! زيرا او را در زمان جوانى دوست و همراه مىبينم درحالىكه در پيرى از من عصبانى است و بر من خشم گرفته است . آيا زمانه هم از گروه زنان زيبارو و آوازهخوان است كه در پيرى به من خيانت كرد ولى در عنفوان جوانى دوست و ياور و همواره همنشين من بود ؟ !
در آخر عمر وى را از وزارت عزل و محبوس و مقيّد ساخته تا كه به علّت فالج گرفتار گرديد .
« صاحب بن عبّاد » او را به غايت منظور مىداشت و در خفيّه از وى غافل نمىشد و او نيز اداى حق صاحب را چنانچه مىبايست بهجا مىآورد .
2357 - دعاى سمات « 1 »
اللّهمّ إنّي أسألك باسمك العظيم الأعظم الأعظم الأعزّ الأجلّ الأكرم الّذي إذا دعيت به على مغالق أبواب السّماء للفتح بالرّحمة انفتحت و إذا دعيت به على مضائق أبواب الأرض للفرج انفرجت و إذا دعيت به على العسر لليسر تيسّرت و إذا دعيت به على الأموات للنّشور انتشرت و إذا دعيت به على كشف البأساء و الضّرّاء انكشفت و بجلال وجهك الكريم أكرم الوجوه و أعزّ الوجوه الّذي عنت له الوجوه و خضعت له الرّقاب و خشعت له الأصوات و وجلت له القلوب من مخافتك و بقوّتك الّتي بها تمسك السّماء أن تقع على الأرض إلا بإذنك و تمسك السّماوات و الأرض أن تزولا و بمشيّتك الّتي دان
كانَ *
لها العالمون و بكلمتك الّتي خلقت بها السّماوات و الأرض و بحكمتك الّتي صنعت بها العجائب و خلقت بها الظّلمة و جعلتها ليلا و جعلت اللّيل سكنا [ مسكنا ] و خلقت بها النّور و جعلته نهارا و جعلت النّهار نشورا مبصرا و خلقت بها الشّمس و جعلت الشّمس ضياء و خلقت بها القمر و جعلت القمر نورا و خلقت بها الكواكب و جعلتها نجوما و بروجا و مصابيح و زينة و رجوما و جعلت لها مشارق و مغارب و جعلت لها مطالع و مجاري و جعلت لها فلكا و مسابح و قدّرتها في السّماء منازل فأحسنت تقديرها و صوّرتها فأحسنت تصويرها و أحصيتها بأسمائك إحصاء و دبّرتها بحكمتك تدبيرا و أحسنت [ فأحسنت ] تدبيرها و سخّرتها بسلطان اللّيل و سلطان النّهار و السّاعات و عدد [ و عرّفت بها عدد ] السّنين و الحساب و جعلت رؤيتها لجميع
هامش
( 1 ) . معروف به دعاى « شبّور » از ادعيهء مشهوره كه خواندن آن در ساعت آخر روز جمعه مستحب است و اكثر علماى سلف بر اين دعا مواظبت مىنمودهاند . ( مفاتيح الجنان - ترجمه استاد الهى قمشهاى - ص 138 - 131 )