تقديرها ذواتي أكل حموضة أو أكل مرارة . وقال الأخفش : والإضافة أحسن في كلام
العرب ، نحو قولهم : ثوب خز والخمط : اللبن الحامض وذكر أبو عبيد أن اللبن إذا ذهب
عنه حلاوة الحلب ولم يتغير طعمه فهو سامط ، وإن أخذ شيئا من الريح فهو خامط وخميط ،
فإن أخذ شيئا من طعم فهو ممحل ، فإذا كان فيه طعم الحلاوة فهو فوهة ( 1 ) . وتخمط الفحل :
هدر . وتخمط فلان أي غضب وتكبر . وتخمط البحر أي التطم . وخمطت الشاة أخمطها
خمطا : إذا نزعت جلدها وشويتها فهي [ خميط ، فإن نزعت شعرها وشويتها فهي ] ( 2 ) سميط .
والخمطة : الخمر التي قد أخذت ريح الادراك كريح التفاح ولم تدرك بعد . ويقال هي
الحامضة ، قاله الجوهري . وقال القتبي في أدب الكاتب . يقال للحامضة خمطة ، ويقال :
الخمطة التي قد أخذت شيئا من الريح ، وأنشد :
عقار كماء النئ ليست بخمطة * ولا خلة يكوي الشروب شهابها ( 3 )
( وأثل ) قال الفراء : هو شبيه بالطرفاء إلا أنه أعظم منه طولا ، ومنه اتخذ منبر النبي صلى الله
عليه وسلم ، وللأثل أصول غليظة يتخذ منه الأبواب ، وورقه كورق الطرفاء ، الواحدة أثلة
والجمع أثلاث . وقال الحسن : الأثل الخشب . قتادة : هو ضرب من الخشب يشبه الطرفاء
رأيته بفيد . وقيل هو السمر . وقال أبو عبيدة : هو شجر النضار . [ النضار : الذهب .
والنضار : خشب يعمل منه قصاع ، ومنه : قدح نضار ] ( 4 ) . ( وشئ من سدر قليل )
قال الفراء : هو السمر ، ذكره النحاس . وقال الأزهري : السدر من الشجر سدران :
بري لا ينتفع به ولا يصلح ورقه للغسول وله ثمر عفص لا يؤكل ، وهو الذي يسمى الضال .
والثاني - سدر ينبت على الماء وثمره النبق وورقه غسول يشبه شجر العناب . قال قتادة :
بينما شجر القوم من خير شجر إذ صيره الله تعالى من شر الشجر بأعمالهم ، فأهلك أشجارهم المثمرة
هامش
( 1 ) في المخصص لابن سيده : ( . . فهو قوهة صاحب العين : فوهة بالفاء ) . وفي كتب اللغة ( القوهة
بالضم ) : اللبن تغير قليلا وفيه حلاوة . والفوهة ( كقبرة : اللبن فيه طعم الحلاوة .
( 2 ) ما بين المربعين
ساقط من نسخ الأصل . وهو من كتب اللغة .
( 3 ) الخلة : التي جاوزت القدر فخرجت من حال الخمر إلى حال
الحموضة والخل . والشروب : الندامى . يقول : هي في لون اللحم النئ .
( 4 ) ما بين المربعين ساقط من ش .