و ما قابل الشرع و الأصل بل * هما فى المسمي العظيم الخطر
و ما بعد عسر و ضيق يجىء * و زلزاله مقتضاها الضرر
بلفظين كل و جزء له * و كل مفيد لها في النظر
و أحرف قد رتبت دون ما * تأخر عنها فدعه و ذر
و جل مراتب عد على الت * رتب فيه على ما صدر
بلا فاصل أجنبي لها * و وسطى المراتب من ذي الدرر
لعقدين من غير فصل على الت * رتب حازت كما قد بدر
و ليس له مركز سيدي * و صدراه سيان اى في القدر
و عجزان أيضا سوى أنّ ذين * أقل و أكثر عند الفكر
و فيما التساوي به قد بدى * تبدي التفاوت أيضا و قر
و صدران قلبهما واحد * و أيضا كثير لمن اعتبر
و عجز أخيربه مستوحد * بلا كثرة الحد يا من خبر
و الا فهذا له كثرتان * يفوقان ذاك بكل السير
و ذا القلب مع نفسه قد حوى * لدى العجز أيضا فزاد الأثر
و قد جمع الصدر و العجز جزء * و جز ان أيضا به عين العبر
و ليس لعجزيه قلب و إن * لثالثه القلب منه بدر
و لحى لثانيه قلب و قد * حوى أولان جهات البصر
و عجزان ثلثان فيها مع ال * تناصف فانظر رقيب الحذر
و فى أوليه و فى آخريه * على ما هما مضمرات أخر
فأسرع أيا صاح في حله * فقد من بياني جدا ظهر
فذاك مرادي مع سابقيه * و مع لا حقيه إلى المنتظر
عليهم سلام بلا منتهى * يزيد على الرمل ثمّ الوبر
بكل زمان و إن به * بكل لسان شكى أو شكر
و لعن الإله بلا منتهاه * على مبغضيهم ببحر و بر
* * * اى كسى كه در جمع علوم مشهور هستى و رياست مردم را در خشكى و دريا به عهده دارى . اسم مولايى را برايم بيان كن كه پناهگاه استوار من است و دين بين