و من طلب الفتح الجليل فانما * مفاتحه البيض الخفاف الصوارم
نثرتهم فوق الاحيدب كله * كما نثرت فوق العروس الدارهم
تدوس بك الخيل الوكور على الذرا * و قد كثرت حول الوكور المطاعم
تظن فراخ الفتح إنك زرتها * باماتها و هى العتاق الصلادم
إذا زلقت مشيتها ببطونها * كما تتمشى فى الصعيد الاراقم
أفي كل يوم ذا الدمشق مقدم * قفاه على الأقدام للوجه لاثم ؟
أينكر ريح الليث حتى يذوقه ؟ * و قد عرفت ريح الليوث البهائم
و قد فجعته بابنه و ابن صهره * و بالصهر حملات الأمير الغواشم
مضى يشكر الاصحاب في فوته الظبي * لما شغلتها هامهم و المعاصم
و يفهم صوت المشرفية فيهم * على أن أصوات السيوف أعاجم
يسر بما أعطاك لا عن جهالة * و لكن مغنوما نجى منك غانم
و لست مليكا هازما لنظيره * و لكنك التوحيد للشرك هازم
تشرف عدنان به لا ربيعة * و تفتخر الدنيا به لا العواصم
لك الحمد في الدر الذي لي لفظه * فانك معطيه و أني ناظم
و انى لتعدوبى عطاياك في الوغا * فلا انا مذموم و لا أنت نادم
على كل طيار إليها برجله * إذا وقعت في مسمعيه الغماغم
ألا أيها السيف الذي لست مغمدا * و لا فيك مرتاب و لا منك عاصم
هنيئا لضرب الهام و المجد و العلا * و راجيك و الاسلام إنك سالم
و لم لا يقى الرحمن خديك ما وقى ؟ * و تفليقه هام العدى بك دائم
* * * همانا به مقدار همت و قدرت صاحبان قدرت و اراده جنگها پيش مىآيد و [ همانگونه ] بر مقدار بزرگوارى و بخشندگى صورت مىپذيرد . و در چشم انسان دونهمت و كوچك هر چيز كوچكى بزرگ مىنمايد و در چشم انسان با عظمت و وقى قدرت كارهاى بزرگ بسيار كوچك مىنمايد . همت و قدرت سيف الدوله براى لشكر سنگين است و از قدرت او لشكرهاى بزرگ از آن ناتوان مىباشد . و هرآنچه مردم نزد خود شجاعت دارد از خود طلب مىكند و اين چيزى است كه حتى شيران جنگآور نيز هيچگاه قدرت آن را ندارند . تمامى لاشخورهاى بيابان پير و جوان از سلاح او فديه و باج مىگيرند ( يعنى بهوسيله شمشير و سلاح خود تمامى آنها را از كشتههاى دشمن سير مىنمايد ) . و به غير