والشَّمْسِ وضُحاها ( 2 ) والْقَمَرِ إِذا تَلاها ( 3 ) والنَّهارِ إِذا جَلَّاها ( 4 ) واللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ( 5 ) والسَّماءِ وما بَناها ( 6 ) والأَرْضِ وما طَحاها ( 7 ) ونَفْسٍ وما سَوَّاها ( 8 )
شرح
[ 2 ] * ( والشَّمْسِ ) * أي قسما بالشمس * ( و ) * قسما ب * ( ضُحاها ) * أي انبساط ضوءها في الآفاق .
[ 3 ] * ( و ) * قسما ب * ( الْقَمَرِ إِذا تَلاها ) * أي تبع الشمس ، فأخذ من ضوئها وسار في عقبها .
[ 4 ] * ( و ) * قسما ب * ( النَّهارِ إِذا جَلَّاها ) * أي جلى الشمس وأظهرها وفيه لطف حيث أسند تجلية الشمس إلى النهار من باب « القلب » ، فكأن النهار لشدة ضوئه يوضح الشمس ويظهرها ، كما قال أهل البلاغة في قوله « كما طينت بالفدن السياعا » .
[ 5 ] * ( و ) * قسما ب * ( اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ) * أي يغشي الشمس فيغطيها عن الأبصار ويخفيها .
[ 6 ] * ( و ) * قسما ب * ( السَّماءِ وما بَناها ) * أي « وقسما بمن بنى السماء » والمراد به اللَّه تعالى ، أو « ما » مصدرية ، أي وبنائها المحكم المتقن .
[ 7 ] * ( و ) * قسما ب * ( الأَرْضِ وما طَحاها ) * « الطحو » بمعنى البسط ، أي ومن بسطها وهو اللَّه ، أو طحوها ، على أن تكون « ما » مصدرية - كما سبق - .
[ 8 ] * ( ونَفْسٍ ) * أي قسما بكل نفس ، والإتيان بها نكرة للتفنن والبلاغة * ( وما سَوَّاها ) * أي الذي صنعها ، وكون « ما » موصولة - هنا - أقرب ، بقرينة الآية التالية .