تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
كِراماً كاتِبِينَ ( 12 ) يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ ( 13 ) إِنَّ الأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ ( 14 ) وإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ( 15 ) يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ ( 16 ) وما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ ( 17 ) وما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ( 18 ) ثُمَّ ما أَدْراكَ
شرح
[ 12 ] * ( كِراماً ) * أي ملائكة كراما ذوي رفعة ومكانة رفيعة * ( كاتِبِينَ ) * يكتبون أعمال بني آدم . [ 13 ] ولا يسقط من حسابهم شيء ، بل * ( يَعْلَمُونَ ) * كل * ( ما تَفْعَلُونَ ) * من طاعة ومعصية وخير وشر . [ 14 ] ثم في يوم القيامة يجازى كل حسب ما عمل * ( إِنَّ الأَبْرارَ ) * جمع « بر » وهو المحسن في العقيدة والعمل * ( لَفِي نَعِيمٍ ) * الجنان ورفاهها وخيرها . [ 15 ] * ( وإِنَّ الْفُجَّارَ ) * جمع « فاجر » وهو العامل بالمعاصي ، كفرا كان أو غيره * ( لَفِي جَحِيمٍ ) * اسم من أسامي جهنم ، وهي النار الكثيرة . [ 16 ] * ( يَصْلَوْنَها ) * أي يدخلونها ملازمين لها * ( يَوْمَ الدِّينِ ) * أي يوم القيامة . [ 17 ] * ( وما هُمْ ) * أي الفجار * ( عَنْها ) * أي عن الجحيم * ( بِغائِبِينَ ) * بأن يغيبوا عن النار في بعض الأوقات ، بل إنهم مؤبدون فيها بلا انقطاع . [ 18 ] وإذا تقدم ذكر يوم القيامة جاء السياق لتهويل شأنه * ( وما أَدْراكَ ) * أيها الإنسان * ( ما يَوْمُ الدِّينِ ) * ؟ أي أيّ شيء هو ؟ فإن أهوالها لا تدرك ، حتى يراها الإنسان رأي العين . [ 19 ] * ( ثُمَّ ) * لترتيب الكلام وتكثير التهويل * ( ما أَدْراكَ ) * أيها الإنسان