تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ( 36 ) ولا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ( 37 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 38 ) هذا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْناكُمْ والأَوَّلِينَ ( 39 ) فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ ( 40 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ
شرح
كيف يلقون في النار ، ويقاسون العذاب والنكال ؟ [ 36 ] * ( هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ) * أي المجرمون من شدة الهول والفزع . [ 37 ] * ( ولا يُؤْذَنُ لَهُمْ ) * في الكلام * ( فَيَعْتَذِرُونَ ) * عن سالف أعمالهم وهذا إنما يكون في موقف من مواقف القيامة ، وفي موقف آخر يتكلمون ويعتذرون ، فللقيامة خمسون موقفا كل موقف يطول ألف سنة - كما ورد « 1 » . [ 38 ] * ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ ) * أي في هذا اليوم * ( لِلْمُكَذِّبِينَ ) * الذين كذبوا باللَّه وبما أرسل . [ 39 ] ثم يقال لهم : * ( هذا يَوْمُ الْفَصْلِ ) * الذي يفصل فيه بين المحسنين والمجرمين ، ويدخل كل إلى محله الذي هيأه لنفسه * ( جَمَعْناكُمْ ) * أيها الكفار * ( والأَوَّلِينَ ) * أي مع المكذبين الأولين السابقين عليكم من سائر الأمم . [ 40 ] * ( فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ ) * في خلاصكم من العقاب * ( فَكِيدُونِ ) * أي احتالوا وكيدوا لإنجاء أنفسكم ، وهذا استهزاء بهم وتقريع لهم ، فقد كانوا يكيدون للمؤمنين في الدنيا ، فليكيدوا هنا إن كان لهم كيد وحيلة . [ 41 ] * ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ ) * أي في يوم القيامة ، وأصله يوم إذ كان كذا ، حذفت
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : ج 12 ص 155 .