پرش به محتوای اصلی

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحه 249

پدیدآورندگان:

ص۲۴۹
52 سورة الطور مكية / آياتها ( 50 ) سميت السورة بهذا الاسم لاشتمالها على كلمة « الطور » وهي كسائر السور المكية مشتملة على قضايا العقيدة بأصولها الثلاث ولما ختمت سورة الذاريات بعذاب الكفار ابتدأت هذه السورة بذلك ، بعد تأكيد عذابهم ، بجملة من الأيمان . بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 )
شرح
[ 1 ] * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * شرع في السورة مصاحبا باسم اللَّه ، لكي نتعلم أن كل شروع لا بد وأن يقترن باسمه ، لأنه شكر للنعمة أن يتذكر الإنسان خالقه ورازقه عند كل ابتداء ، إذ لولا لطفه ، لم يكن الإنسان قادرا على العمل « الرحمن الرحيم » الذي يرحم كل شيء يعطيه الوجود ، ثم يرحمه بتربيته والسير به في مراحل الكمال فهو سبحانه يرحمه إيجادا ويرحمه إبقاء .