تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ ( 80 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 81 ) إِنَّه مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 82 ) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ ( 83 ) وإِنَّ مِنْ شِيعَتِه لإِبْراهِيمَ ( 84 ) إِذْ جاءَ رَبَّه بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ( 85 )
شرح
[ 80 ] * ( سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ ) * إما جملة مستأنفة ، تحية لنوح من الله سبحانه ، ومعنى هذا إنه سالم في جميع العوالم ، سالم الذكر ، سالم الشخص ، سالم المبدأ ، أو إنه من تتمة الكلام السابق ، أي تركنا عليه أن يسلم الناس عليه إلى يوم القيامة ، فكل جيل من الأجيال عالم يحيّي نوحا بالسلام . [ 81 ] * ( إِنَّا كَذلِكَ ) * أي كما أنجينا نوحا * ( نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ) * بإنجائهم من الأعداء . [ 82 ] * ( إِنَّه مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ) * وفي هذه الآية مدح للمؤمنين حيث جعل نوح عليه السّلام منهم . [ 83 ] * ( ثُمَّ ) * بعد إنجاء نوح عليه السّلام في السفينة * ( أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ ) * أي الكفار . [ 84 ] * ( وإِنَّ مِنْ شِيعَتِه ) * أي شيعة نوح * ( لإِبْراهِيمَ ) * والشيعة من المشايعة ، بمعنى المتابعة ، أي أن إبراهيم كان من الذين شايعوا نوحا في منهاجه ودعوته إلى التوحيد والشريعة ، والإذعان بالمعاد ، والانقياد لأوامر الله سبحانه . [ 85 ] * ( إِذْ جاءَ ) * إبراهيم عليه السّلام * ( رَبَّه بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) * سالم من الشرك والعصيان والرذائل ، ومعنى « جاء » توجه إلى الله سبحانه ، مع قلب طاهر نظيف .