تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
وإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 281 ) واتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيه إِلَى اللَّه ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 282 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ
شرح
[ 281 ] * ( وإِنْ كانَ ) * فيمن تطلبون منه - ممن ذكر أنه يرجع رأس المال - * ( ذُو عُسْرَةٍ ) * بأن كان رأس مالكم الذي تطلبونه عند ذي عسرة لا يتمكن من أدائه لعسره وضيقه فاللازم نظرة إلى انتظار وتأخير * ( إِلى مَيْسَرَةٍ ) * أي إلى حال يسار المديون والجملة خبرية معناها الأمر ، أي فأنظروه إلى وقت يساره * ( وأَنْ تَصَدَّقُوا ) * على المعسر بما عليه من الدين بأن تجعلوا طلبكم صدقة له * ( خَيْرٌ لَكُمْ ) * في الدنيا يجلب المحبة والبركة من اللَّه سبحانه وفي الآخرة بالثواب الجزيل * ( إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) * أي إن كنتم تعلمون الخير من الشر وتميزون ما ينفعكم مما يضركم لعلمتم أن هبة الدين للمعسر خير لكم . [ 282 ] * ( واتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيه إِلَى اللَّه ) * فلا تأكلوا الربا ولا تؤاخذوا المعسرين بل تصدقوا عليهم ، فإن إتيان الحرام موجب للعقاب والتصدق موجب للثواب * ( ثُمَّ تُوَفَّى ) * أي تعطى وافيا * ( كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ ) * من خير أو شر * ( وهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) * شيئا فلا ينقص من أجورهم شيء كما لا يزاد في عذابهم أكثر من استحقاقهم ، ومعنى الرجوع إلى اللَّه الرجوع إلى حكمه وأمره وقضائه وجزائه . [ 283 ] * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ ) * أي تعاملتم بالدين ودان بعضكم
تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 300 | السيد محمد الحسيني الشيرازي