تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ ومَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الأَلْبابِ ( 270 ) وما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّه يَعْلَمُه وما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ ( 271 ) إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ
شرح
حسنا وبالسيئ سيئا . [ 270 ] إنّ الإنفاق في سبيل اللَّه من الطيب بلا رياء ولا منّ ولا أذى من الحكمة التي هي وضع الأشياء موضعها اللائق واللَّه سبحانه * ( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ ) * ممن له قابلية بما سبق أن أخذ بالشريعة * ( ومَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ) * وأي خير أعظم من أن يعمر الإنسان دنياه وعقباه بأخذه بأوامر اللَّه سبحانه وانتهاجه المنهج المستقيم الموجب لسعادة النشأتين * ( وما يَذَّكَّرُ ) * أي ما يتذكر ولا يفهم ذلك * ( إِلَّا أُولُوا الأَلْبابِ ) * أصحاب العقول فصاحب العقل هو الذي يتبع ما ينفعه ويذر ما يضره . [ 271 ] * ( وما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ ) * قليلة أو كثيرة أي أية صدقة تصدقتم بها * ( أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ ) * أي ما أوجبتموه على أنفسكم للَّه بسب النذر * ( فَإِنَّ اللَّه يَعْلَمُه ) * فيجازيكم عليه ويكون ذلك سببا للإحسان إلى النفس * ( وما لِلظَّالِمِينَ ) * الذين يظلمون أنفسهم بالشح ومنع الصدقات الواجبة وحنث النذر والمن والأذى والرياء في الصدقة * ( مِنْ أَنْصارٍ ) * ينصرونهم ويخلصونهم من عقاب اللَّه سبحانه . [ 272 ] * ( إِنْ تُبْدُوا ) * أي تظهروا * ( الصَّدَقاتِ ) * حين إعطائها ، بأن تعطوها