تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
واللَّه سَرِيعُ الْحِسابِ ( 203 ) واذْكُرُوا اللَّه فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْه ومَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْه لِمَنِ اتَّقى واتَّقُوا اللَّه واعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْه تُحْشَرُونَ ( 204 ) ومِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُه فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
شرح
عن ثوابهم * ( واللَّه سَرِيعُ الْحِسابِ ) * فلا يظن الإنسان أن الآخرة بعيدة فإنه لا تمر الأيام والليالي إلا والشخص دفين في التراب وإن طال عمره في الدنيا . [ 204 ] * ( واذْكُرُوا اللَّه ) * أيها الحجاج * ( فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ ) * وهي أيام التشريق في منى * ( فَمَنْ تَعَجَّلَ ) * النفر إلى مكة من منى * ( فِي يَوْمَيْنِ ) * بأن نفر يوم الثاني عشر * ( فَلا إِثْمَ عَلَيْه ) * فإنه يجوز النفر بعد زوال الثاني عشر * ( ومَنْ تَأَخَّرَ ) * في النفر فنفر في الثالث عشر * ( فَلا إِثْمَ عَلَيْه ) * فيجوز كل من الأمرين * ( لِمَنِ اتَّقى ) * الصيد في إحرامه وإلا فإن صاد وجب عليه النفر الثاني فلا يجوز أن ينفر في الثاني عشر * ( واتَّقُوا اللَّه ) * فيما أمركم ونهاكم * ( واعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْه تُحْشَرُونَ ) * الحشر هو الجمع والمعنى تجمعون إلى حكم اللَّه وجزائه يوم القيامة . [ 205 ] ثم يلتفت السياق إلى الإنسان طالحه وصالحه ، ويبين خصائص البشر ، ليعطي درسا لمن أراد الصلاح والرشاد فيقول سبحانه : * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُه ) * للباقته وفصاحته وكلامه المعسول فتستحسن كلامه وتصغي إلى بيانه * ( فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ) * أما متعلق ب‍ « قوله » ، أي