تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ ولا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 87 ) ولَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِه بِالرُّسُلِ وآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وأَيَّدْناه بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ( 88 ) وقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ
شرح
يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ ) * يوم القيامة * ( ولا هُمْ يُنْصَرُونَ ) * هناك . [ 88 ] * ( ولَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ ) * أعطينا التوراة إياه * ( وقَفَّيْنا ) * أي أردفنا وأتبعنا بعضهم خلف بعض * ( مِنْ بَعْدِه ) * أي بعد موسى * ( بِالرُّسُلِ ) * رسول يتبع رسولا * ( وآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ ) * جمع بينة ، أي الدلالة الواضحة ، وهي المعجزات التي أعطيت لعيسى عليه السّلام من إبراء الأكمه والأبرص ، وإحياء الموتى * ( وأَيَّدْناه بِرُوحِ الْقُدُسِ ) * التأييد التقوية ، وروح القدس ، إما جبرئيل عليه السّلام ، أو روح قوية من اللَّه سبحانه فيه تقوية على التبليغ والإرشاد مع كثرة أعدائه * ( أَفَكُلَّما جاءَكُمْ ) * أيها اليهود * ( رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ ) * ولا يمثل إليه من الأحكام * ( اسْتَكْبَرْتُمْ ) * وتكبرتم عن قبول أحكام اللَّه سبحانه * ( فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ ) * كعيسى ومحمد صلوات اللَّه عليهما * ( وفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ) * كزكريا ويحيى عليها السّلام ؟ وهذا استفهام إنكاري عليهم . [ 89 ] * ( وقالُوا ) * أي قالت اليهود للنبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم * ( قُلُوبُنا غُلْفٌ ) * جمع أغلف ، بمعنى إنها في غطاء وغلاف عن هدايتكم ، فلا تصل الهداية إليها ،
تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 152 | السيد محمد الحسيني الشيرازي