تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
أنت الرجمة وهذا العمود لإلحاق الضرر بي . 53 وليكن إله إبراهيم وإله ناحور وإله أبيهما حاكما بيننا . فحلف يعقوب بهيبة أبيه إسحاق . 54 ثم قدم يعقوب قربانا في الجبل ودعا أقرباءه ليأكلوا طعاما ، فأكلوا وقضوا ليلتهم في الجبل . عودة لابان إلى حاران 55 وفي الصباح المبكر نهض لابان وقبل أحفاده وابنتيه وباركهم ، ثم انصرف راجعا ، إلى محل إقامته . 32 - 1 ولما مضى يعقوب في سبيله لاقته ملائكة الله . 2 فقال يعقوب : هذا جند الله . فدعا اسم ذلك المكان محنايم . ( ومعناه : المعسكران ) . استعدادت يعقوب للقاء عيسو 3 وبعث يعقوب قدامه رسلا إلى أخيه عيسو في أرض سعير بلاد أدوم . 4 وأوصاهم قائلا : هذا ما تقولونه لسيدي عيسو : هكذا يقول عبدك يعقوب : لقد تغربت عند لابان ومكثت هناك إلى الآن ، 5 واقتنيت بقرا وحميرا وغنما وعبيدا وإماء وأرسلت لأعلم سيدي لعلني أحظى برضاك . 6 فرجع الرسل إلى يعقوب قائلين : لقد قدمنا على أخيك عيسو وها هو مقبل إليك ، ومعه أربع مئة رجل . 7 فاعترى يعقوب خوف وكرب عظيمان وقسم القوم الذين معه والغنم والبقر والجمال إلى جماعتين . 8 وقال : إن صادف عيسو إحدى الجماعتين وأهلكها ، تنج الجماعة الباقية . صلاة يعقوب 9 وصلى يعقوب : يا إله أبي إبراهيم وإله أبي إسحاق ، أيها الرب الذي قال لي : ارجع إلى أرضك وإلى قومك فأحسن إليك . 10 أنا لا أستحق جميع إحساناتك وأمانتك التي أبديتها نحو عبدك ، فقد عبرت الأردن وليس معي سوى عصاي ،