تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
19 وكان لابان قد مضى ليجز غنمه ، فسرقت راحيل أصنام أبيها . 20 وكذلك خدع يعقوب لابان الأرامي فلم يخبره بقراره 21 فهرب هو وكل ما معه ، وانطلق عابرا النهر متوجها نحو جبل جلعاد . لابان يطارد يعقوب 22 فأخبر لابان في اليوم الثالث أن يعقوب قد هرب . 23 فصحب إخوته معه وتعقبه مسيرة سبعة أيام حتى أدركه في جبل جلعاد . 24 فتجلى الله للابان الأرامي في حلم ليلا وقال له : إياك أن تخاطب يعقوب بخير أو بشر . 25 وحين أدرك لابان يعقوب كان يعقوب قد ضرب خيمته في الجبل ، فخيم لابان وإخوته في جبل جلعاد . 26 وقال لابان ليعقوب : ماذا دهاك حتى إنك خدعتني وسقت ابنتي كسبايا السيف ؟ 27 لماذا هربت خفية وخدعتني ؟ لماذا لم تخبرني فكنت أشيعك بفرح وغناء ودف وعود ؟ 28 ولم تدعني أقبل أحفادي وابنتي ؟ إنك بغباوة تصرفت . 29 إن في مقدوري أن أؤذيك ، ولكن إله أبيك أمرني ليلة أمس قائلا : إياك أن تخاطب يعقوب بخير أو بشر . 30 والآن أنت تمضي لأنك اشتقت إلى بيت أبيك ، ولكن لماذا سرقت آلهتي ؟ . 31 فأجاب يعقوب : لأنني خفت أن تغتصب ابنتيك مني . 32 والآن ، من تجد آلهتك معه فالموت عقابه . فتش أمام إخوتنا كل ما معي . إن وجدت لك شيئا فخذه . ولم يكن يعقوب يعلم أن راحيل قد سرقت الآلهة . راحيل تسرق أصنام أبيها 33 فدخل لابان خيمة كل من يعقوب وليئة والجاريتين فلم يجد شيئا . ثم خرج من خباء ليئة ودلف إلى خيمة راحيل . 34 وكانت راحيل قد أخذت الأصنام وأخفتها في رحل الجمل وجلست عليها ، فبحث في كل الخيمة دون أن يعثر على شئ . 35 وقالت لأبيها لا يسئك يا سيدي عدم استطاعتي الوقوف أمامك لأن عادة النساء قد عرضت لي . وعندما بحث لابان ولم يجد شيئا 36 اغتاظ يعقوب وخاصم لابان قائلا : ما هو ذنبي وما هي خطيئتي حتى تعقبتني بغيظ ؟