تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
أجهدتها يوما واحدا فإن كل الغنم تموت . 14 فليتقدم مولاي عبده ، وأنا أستاق متمهلا في إثر الماشية التي أمامي ، وفي إثر الأولاد أيضا ، إلى أن أقبل على سيدي في سعير . 15 فقال له عيسو : إذا أترك معك بعض القوم الذين معي . فأجابه : وأي حاجة لذلك ؟ إن كل ما أطلبه هو أن أحظى برضى سيدي . 16 فمضى عيسو في طريقه في ذلك اليوم راجعا إلى سعير . 17 أما يعقوب فارتحل إلى سكوت ، وبنى لنفسه بيتا وصنع لمواشيه مظلات . لذلك دعي ذلك المكان باسم سكوت ( ومعناه : المظلات ) . 18 ثم وصل يعقوب سالما مدينة شكيم ( وهي نابلس ) التي في أرض كنعان ، على طريقه المؤدية إلى سهل أرام ، ونصب خيامه مقابل المدينة ، 19 واشترى الأرض التي نصب عليها خيمته ، من أبناء حمور أبي شكيم بمئة قطعة من الفضة . 20 وشيد هناك مذبحا دعاه إيل ( ومعناه إله إسرائيل ) . انتهاك شرف دينة 34 1 وخرجت دينة ابنة ليئة التي أنجبتها ليعقوب لتتعرف على بنات المنطقة المحيطة ، 2 فرآها شكيم بن حمور الحوي ، رئيس المنطقة ، فأخذها واغتصبها ولوث شرفها ، 3 وأغرم قلبه بدينة ولاطفها . 4 وقال شكيم لحمور أبيه : خذ لي هذه الفتاة زوجة . 5 وسمع يعقوب أنه قد لوث شرف ابنته دينة . وكان بنوه آنئذ يرعون مواشيه في الحقل ، فسكت حتى رجعوا . محاولة مصاهرة يعقوب 6 ووفد حمور والد شكيم على يعقوب ليخاطبه بشأن دينة 7 وأتى بنو يعقوب من الحقل عندما سمعوا بالأمر ، وقد استشاطوا غضبا وغيظا لأن شكيم قد ارتكب فاحشة في إسرائيل بمضاجعة ابنة يعقوب ، وهو أمر محظور . 8 وقال حمور : لقد تعلقت نفس ابني شكيم بابنتكم ، فأطلب إليكم أن تزوجوه منها . 9 صاهرونا ،