تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
المغبوطة . وسمته أشير ( ومعناه : سعيد أو مغبوط ) . 14 وذهب رأوبين في موسم حصاد القمح إلى الحقل ، فعثر فيه على نبات اللفاح وجاء به إلى أمه ليئة . فقالت راحيل لليئة : أعطني من لفاح ابنك . 15 فأجابتها : ألم يكف أنك أخذت مني زوجي ، والآن تريدين أن تأخذي لفاح ابني أيضا ؟ فأجابتها راحيل : إذا يعاشرك الليلة لقاء لفاح ابنك . 16 وعندما رجع يعقوب من الحقل في المساء خرجت ليئة للقائه وقالت له : إلي تجئ الليلة لأنني قد استأجرتك بلفاح ابني . فعاشرها في تلك الليلة . 17 واستجاب الله لليئة فحملت وأنجبت ليعقوب ابنا خامسا . 18 فقالت ليئة : قد أعطاني الله أجرتي لأنني وهبت جاريتي لزوجي . ودعته يساكر ( ومعناه : يعمل بأجرة ) 19 وحبلت ليئة مرة أخرى فأنجبت ليعقوب ابنا سادسا . 20 وقالت ليئة : قد وهبني الله هبة ثمينة ، والآن يقيم معي زوجي لأني أنجبت له ستة بنين . ودعته زبولون ( ومعناه إقامة ) . 21 ثم أنجبت ابنة دعتها دينة . 22 وذكر الله راحيل واستجاب لها وفتح رحمها ، 23 فحملت وأنجبت ابنا وقالت : قد نزع الله عني عاري . 24 ودعته يوسف ( ومعناه يزيد ) قائلة : ليزدني الرب ابنا آخر . مساومة يعقوب للابان 25 وعندما ولدت راحيل يوسف ، قال يعقوب للابان : أخل سبيلي فأنطلق إلى بلدي وإلى أرضي ، 26 وأعطني نسائي وأولادي الذين خدمتك بهم ، ودعني أمضي ، فأنت تدرك أية خدمة خدمتك . 27 فقال له لابان : إن كنت قد حظيت برضاك فأرجوك أن تمكث معي ، لأنني عرفت بالتفاؤل بالغيب أن الرب قد باركني بفضلك . 28 وأضاف : عين لي أجرتك فأعطيك إياها . 29 فقال له يعقوب : أنت تعلم كيف خدمتك ، وماذا آلت إليه مواشيك تحت رعايتي ،
التوراة والإنجيل — صفحة 54 | موقع arabicbible