تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شجرة طوبى — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
ابن أبي طالب ابسط يدك نبايعك ما بيعنا لك ولعلي بن أبي طالب إلا واحدة فبسط لهم الضب يده وبايعوا له وخلعوا أمير المؤمنين ( ع ) وقالوا : أنت والله إمامنا وكانوا كما قال عز وجل : ( بئس الظالمين بدلا ) ثم لحقوا بأمير المؤمنين فلما وردوا عليه قال ( ع ) فعلتم يا أعداء الله وأعداء رسوله ما أخبرتكم به خلعتموني وبايعتم الضب والله كأني أنظر إليكم يوم القيامة والضب يسوقكم إلى النار ، فأنكروا وحلفوا بالله ما فعلنا ذلك قال ( ع ) : والله لا غفرت لكم ذنوبكم وقد اخترتم علي مسخا ، مسخه الله وجعله آية للعالمين ، فبعدا لكم وسحقا ، ولان كان مع رسول الله ( ص ) منافقون فان معي منافقين وأنتم هم . أما والله يا شبث بن ربعي ، وأنت يا عمرو بن حريث ومحمد ، أنبئك يا أشعث لتقتلن ابني الحسين هكذا حدثني حبيبي فالويل لمن كان خصمه رسول الله ( ص ) وفاطمة وهؤلاء كلهم حضروا كربلا وحاربوا الحسين ( ع ) والحال انهم كتبوا إلى الحسين ودعوه ومن الذين كتب كتابا إليه هذا اللعين - يعني شبث بن ربعي - ومعه ثلاثة نفر وكتب هذا المضمون أما بعد ، فقد اخضر الجناب واعشوشب الأرض الخ . مقدمة قال رسول الله ( ص ) : نعم الولد البنات ملطفات مجهزات مؤنسات مباركات مفليات ، وأن الله تبارك وتعالى على الإناث ارق منه على الذكور ، وما من رجل يدخل فرحة على امرأة بينه وبينها حرمة إلا فرحه الله يوم القيامة ، وإذا أصاب الرجل ابنة بعث الله ملكا إليها فأمر جناحه على رأسها وصدرها وقال : ضعيفة خلقت من ضعف ، المنفق عليها معان إلى يوم القيامة ، ومن عال ثلاث بنات أو مثلهن من الأخوات وصبر على مشاقهن حتى يأتين إلى أزواجهن أو يمتن فيصرن إلى قبورهن كنت أنا وهو في الجنة كهاتين وأشار إلى السبابة والوسطى ، يسأل يا رسول الله واثنتين ؟ قال : واثنتين ، قيل وواحدة ؟ قال وواحدة . ومن كان له ثلاث بنات وضع عنه الجهاد ، ومن كان له أربع بنات فيا عباد الله أعينوه ، ويا عباد الله أقرضوه ، يا عباد الله ارحموه ، وكان رسول الله ( ص ) يكنى : أبا البنات ، لان له أربع بنات : رقية وأم كلثوم وزينب والصديقة ، وكان جالسا يوما