كتاب
الكفالة
قال :
يحتاج إلى
بيان الكفالة لغة وشرعا ،
وإلى بيان ألفاظ الكفالة ،
وإلى بيان شرائط صحتها ،
وإلى بيان أنواع المكفول به ،
وإلى بيان أحكامها .
أما الأول :
فالكفالة لغة هي الضم قال الله تعالى : * ( وكفلها زكريا ) * ، أي
ضمها إلى نفسه .
وفي الشرع ضم ذمة ، إلى ذمة ، في حق المطالبة ، أو في حق أصل
الدين على حسب ما اختلف المشايخ فيه .
وأما ألفاظ الكفالة
فأن يقول الكفيل للطالب : دعه فأنا ضامن ما عليه أو كفيل
بذلك أو قبيل أو زعيم أو هو إلي أو علي أو هو لك
تحفة الفقهاء — صفحة 237
مساهمون: علاء الدين السمرقندي
ص٢٣٧