فليقبل هديتي هذه من شاء كسب العز والبهاء ، وليذكرني بصالح
الدعاء ، في الحياة والممات ، فهو غرضي ونيتي ، والأعمال بالنيات ،
وقابل الاعمال عالم بالخفيات ، وما توفيقي إلا بالله : عليه توكلت ، وإليه
أنيب .
تحفة الفقهاء — صفحة 6
مساهمون: علاء الدين السمرقندي
ص٦