ثلاث لا يغل عليهن قلب امرء مسلم ( 1 ) إخلاص العمل لله والنصيحة لائمة المسلمين
واللزوم لجماعتهم . المؤمنون إخوة تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم ، يسعى
بذمتهم أدناهم ( 2 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : إذا بايع المسلم الذمي فليقل : اللهم خر لي عليه . وإذا بايع
المسلم فليقل : اللهم خر لي وله ( 3 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : رحم الله عبدا قال خيرا فغنم ، أو سكت عن سوء فسلم .
وقال صلى الله عليه وآله : ثلاث من كن فيه استكمل خصال الايمان : الذي إذا رضي لم
يدخله رضاه في باطل وإذا غضب لم يخرجه الغضب من الحق وإذا قدر لم يتعاط ما
ليس له ( 4 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : من بلغ حدا في غير حق ( 5 ) فهو من المعتدين .
وقال صلى الله عليه وآله : قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة
وذكر الله أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم والصوم حسنة . ثم قال : لا قول
إلا بعمل ، ولا قولا ولا عمل إلا بنية ، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة .
وقال صلى الله عليه وآله : الأناة من الله والعجلة من الشيطان ( 6 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : إن من تعلم العلم ليماري به السفهاء أو يباهي به العلماء أو
هامش
( 1 ) الغل : الخيانة والحقد .
( 2 ) وفى الحديث ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم . سئل الصادق عليه السلام
عن معناه . فقال عليه السلام : لو أن جيشا من المسلمين حاصروا قوما من المشركين ، فأشرف
رجل منهم ، فقال : اعطوني الأمان حتى ألقى صاحبكم أناظره ، فأعطاه أدناهم الأمان وجب على
أفضلهم الوفاء به . مجمع البحرين .
( 3 ) يقال : خر لي واختر لي أي اجعل أمرى خيرا وألهمني فعله واختر لي الأصلح . مجمع البحرين .
( 4 ) لم يتعاط أي لم يأخذ ولم يتناول وهذا الحديث أيضا منقول في الكافي في باب
المؤمن وصفاته - ج 2 ص 239 - .
( 5 ) في بعض النسخ [ غير حد ] .
( 6 ) الأناة كقناة : الوقار والحلم .