في المنافق : سمت حسن ( 1 ) وفقه في سنة .
وقال عليه السلام : الناس سواء كأسنان المشط . والمرء كثير بأخيه ( 2 ) . ولا خير في صحبة
من لم ير لك مثل الذي يرى لنفسه .
وقال عليه السلام : من زين الايمان الفقه . ومن زين الفقه الحلم . ومن زين الحلم
الرفق . ومن زين الرفق اللين . ومن زين اللين السهولة .
وقال عليه السلام : من غضب عليك من إخوانك ثلاث مرات فلم يقل فيك مكروها
فأعده لنفسك .
وقال عليه السلام : يأتي على الناس زمان ليس فيه شئ أعز من أخ أنيس وكسب
درهم حلال .
وقال عليه السلام : من وقف نفسه موقف التهمة فلا يلومن من أساء به الظن . ومن
كتم سره كانت الخيرة في يده ( 3 ) . وكل حديث جاوز اثنين فاش ( 4 ) . وضع أمر أخيك
على أحسنه ولا تطلبن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا .
وعليك بإخوان الصدق . فإنهم عدة عند الرخاء ( 5 ) وجنة عند البلاء . وشاور في
حديثك الذين يخافون الله . وأحبب الاخوان على قدر التقوى . واتق شرار النساء
وكن من خيارهن على حذر وإن أمرنكم بالمعروف فخالفوهن حتى لا يطمعن منكم
في المنكر .
وقال عليه السلام : المنافق إذا حدث عن الله وعن رسوله كذب . وإذا وعد الله ورسوله أخلف .
وإذا ملك خان الله ورسوله في ماله . وذلك قوله الله عز وجل : " فأعقبهم نفاقا في قلوبهم
هامش
( 1 ) السمت : الطريق والمحجة . وأيضا . هيئة أهل الخير وهو المراد ههنا أي السكينة والوقار
وحسن السيرة والطريقة واستقامة المنظر والهيئة . يقال : فلان حسن السمت أي حسن المذهب في الأمور كلها .
( 2 ) أي ليس هو وحده بل هو كثير .
( 3 ) الخيرة - بفتح فسكون أو بكسر ففتح - : الاختيار .
( 4 ) قال الشاعر :
كل سر جاوز الاثنين شاع * كل علم ليس في القرطاس ضاع
( 5 ) العدة - بالضم - : الاستعداد وما أعددته أي هيأته للحوادث والنوائب و - بالفتح - : الجماعة .