الله صلى الله عليه وآله قال : ما طهر الله يدا فيها خاتم حديد ( 1 ) من نقش على خاتمه اسما من
أسماء الله فليحوله عن اليد التي يستنجي بها ( 2 ) إذا نظر أحدكم إلى المرآة فليقل :
" الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي وصورني فأحسن صورتي وزان مني ما شان
من غيري وأكرمني بالاسلام ( 3 ) " . ليتزين أحدكم لأخيه المسلم إذا أتاه كما تزين
للغريب الذي يحب أن يراه في أحسن هيئة . صوم ثلاثة أيام في كل شهر وصوم
شعبان يذهب بوسواس الصدر وبلابل القلب ( 4 ) الاستنجاء بالماء البارد يقطع البواسير .
غسل الثياب يذهب بالهم وطهور للصلاة . لا تنتفوا الشيب فإنه نور . ومن شاب
شيبة في الاسلام كانت له نورا يوم القيامة . لا ينام المسلم وهو جنب . ولا ينام إلا على
طهور ، فإن لم يجد الماء فليتيمم بالصعيد ( 5 ) ، فإن روح المؤمن ترتفع إلى الله عز وجل
فيقبلها ويبارك عليها ، فإن كان أجلها قد حضر جعلها في صورة حسنة وإن لم يحضر أجلها
بعث بها مع أمنائه من الملائكة فردها في جسده . لا يتفل المسلم في القبلة ( 6 ) ، فإن
فعل ناسيا فليستغفر الله . لا ينفخ المرء موضع سجوده ولا في طعامه ولا في شرابه ولا
في تعويذه . لا يتغوطن أحدكم على المحجة ( 7 ) ولا يبل على سطح في الهواء ولا في
ماء جار ، فمن فعل ذلك فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه ، فإن للماء أهلا وللهواء
هامش
( 1 ) في المكارم ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وآله : ما طهر الله يدا فيها خاتم من حديد .
( 2 ) في المكارم " وقال عليه السلام في وصيته لأصحابه : من نقش خاتما وفيه أسماء الله
فليحوله عن اليد التي يستنجى بها إلى المتوضأ " . وفى الكافي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عن
أمير المؤمنين مثله .
( 3 ) الزين : ضد الشين يقال : زانه الشئ : حسنه وزخرفه .
( 4 ) بلابل : الأحزان والهموم واحدته بلبلة وهي شدة الهم والحزن .
( 5 ) الصعيد : وجه الأرض ترابا كان أو غيره وقيل : التراب .
( 6 ) التفل : البصاق ، يقال : تفل في الأرض أي طرح البصاق فيها وقوله : " لا ينفخ المرء " أي
لا يخرج من فمه الريح . والتعويذ : ما يكتب ويعلق على الانسان ليقيه من الإصابة بالعين .
( 7 ) المحجة : جادة الطريق .