ومجاهد والضحاك ، وقيل من الله اي محمد ، عن أبي زيد وأبي علي ، وقيل هو
ملك سدده .
وروى الناصر للحق بأسناده قال : قال علي عليه السلام : مامن رجل من قريش إلا وقد نزلت
فيه آية أو آيتان من كتاب الله ، فقال له رجل : فما نزل فيك يا أمير المؤمنين ؟ فقال :
أو ما تقرأ الآية التي في سورة هود : * ( أفمن كان على بينة من ربه ) * وانا الشاهد ( 1 ) .
وعن جعفر بن محمد عن آبائه في قوله * ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد
منه ) * قال : رسول الله على بينة من ربه ، وعلي شاهد ( 2 ) .
سورة يوسف
- قوله تعالى :
* ( هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ) *
يوسف 12 : 108 .
قيل ومن اتبعني أصحاب محمد ، وقيل علي وأهل بيته ، وقيل دعاة
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 35 ص 388 ح 7 ، تفسير فرات ص 69 .
( 2 ) رواه المتقي الهندي في ( كنز العمال ) ج 1 ص 251 ، والفيروز آبادي في فضائل الخمسة ج 1
ص 317 .
ورواه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ج 2 ص 420 قال : أخبرنا أبو عبد الله
الحسين بن عبد الملك ، أنبأنا سعيد بن أحمد بن محمد ، أنبأنا أبو بكر [ محمد بن عبد الله بن محمد
بن زكريا ] الجوزقي أنبأنا عمر بن الحسن بن علي ، أنبأنا أحمد بن الحسن الحرار ، أنبأنا أبي ،
أنبأنا حصين بن مخارق ، عن ضمرة عن عطاء ، عن أبي إسحاق .
عن الحارث ، عن علي [ عليه السلام ] قال : رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم علي بينة من ربه وانا
الشاهد منه .
ورواه عنه الحافظ الكنجي في كتاب ( كفاية الطالب ) ص 235 .
ورواه أبو نعيم الأصبهاني في كتاب ( ما نزل من القرآن في علي عليه السلام ) بحديث رقم ( 26 - 28 )
ص 106 .
ورواه ابن المغازلي في ( مناقبه ) ص 170 .
وقد أجمع المفسرون ( من كان على بينة من ربه ) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والشاهد هو علي بن أبي
طالب عليه السلام .