أحبهم ، وابغض مبغض آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ما أبغضهم ، وان كان صواما قواما .
سورة يونس
- قوله تعالى :
* ( أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إ أن يهدى فما لكم كيف
تحكمون ) *
يونس 10 : 35 .
الهادي إلى الحق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي بعده ، والدليل عليه قوله
تعالى : * ( انما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * ( 1 ) .
وروي ان الهادي أمير المؤمنين ، وقوله تعالى : * ( قل بفضل الله وبرحمته
فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) * ( 2 ) . قيل فضل الله ورحمته القرآن
والاسلام وقيل محمد وعلي .
سورة هود
- قوله تعالى :
* ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) * هود 11 : 17 .
اختلفوا في الشاهد ، قيل هو علي ، عن ابن عباس ، شهد للنبي وهو منه ،
وقيل هو القرآن ، عن أبي مسلم ، شهد بصحة نبوته ، وقيل جبريل عن إبراهيم
هامش
( 1 ) سورة الرعد : 7 .
( 2 ) سورة يونس 10 : 58 .
قال الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ج 1 ص 348 : انها نزلت في علي عليه السلام ، فقد روى في
الحديث ( 361 ) [ قال ] في [ التفسير ] العتيق : حدثنا سعيد بن أبي سعيد عن أبيه ، عن مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك :
عن ابن عباس قال : اختصم قوم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمر بعض أصحابه ان يحكم بينهم فحكم فلم
يرضوا به ، فأمر عليا [ ان يحكم بينهم ] فحكم بينهم فرضوا به ، فقال لهم بعض المنافقين : حكم
عليكم فلان فلم ترضوا به ، وحكم عليكم علي فرضيتم به بئس القوم أنتم . فأنزل الله تعالى في
علي : * ( أفمن يهدي إلى الحق أحق ان يبتع ) * إلى اخر الآية ، وذلك إن عليا كان يوفق لحقيقة
القضاء ، من غير أن يعلم .