محقه الله ، ومن ترك ولايته أضله الله ، ومن أخذ ولايته هداه الله " ( 1 ) .
الخجرة : الذيل ، والأنزع : الأصلع ، أضله الله : حكم بضلالته .
- قوله تعالى :
* ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) *
الرعد 13 : 28 .
روى السيد ط بأسناده عن جعفر بن محمد [ عليه السلام ] ، عن آبائه ، عن علي [ عليه السلام ] :
ان رسول الله صلى الله عليه [ وعلى آله ] قال : لما نزلت هذه الآية : * ( الا بذكر الله
تطمئن القلوب ) * ذلك من أحب الله ورسوله ، وأحب أهل بيتي صادقا غير كاذب ،
وأحب المؤمنين شاهدا أو غائبا ، الا بذكر الله فتاحبوا ( 2 )
- قوله تعالى :
* ( وجعلنا لهم أزواجا وذرية ) *
الرعد 13 : 38 .
قالوا إن اليهود عيروا النبي ( صلوات الله [ عليه ] ) بالنكاح ، فنزلت هذه الآية
فتدل على أن الحسن والحسين وأولادهما ذريته ، ويدل عليه قوله : ( ومن ذريته )
ثم ذكر عيسى ( 3 )
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 23 ص 129 ح 60 ونظيره في المناقب ج 3 ص 91 .
( 2 ) روى السيد البحراني في البرهان مج 2 ص 291 في تفسير الآية الكريمة وقد ذكر عدة أحاديث
في شأنها منها :
1 - العياشي ، عن خالد بن نجيح ، عن جعفر بن محمد في قوله * ( الا بذكر الله تطمئن القلوب )
* وهو ذكر الله وحجابه .
2 - عن ابن عباس أنه قال لرسول الله * ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله
تطمئن القلوب ) * ثم قال : لي أتدري يا بن أم سليم من هم ؟ قلت : ومن هم يا رسول الله ؟ قال نحن
أهل البيت وشيعتنا .
( 3 ) ذكر الشيخ الطبرسي رحمه الله في تفسيره مجمع البيان مجلد 3 ص 297 في تفسير هذه الآية قال :
وروي ان أبا عبد الله عليه السلام قرأ هذه الآية ثم أومى إلى صدره ، فقال : نحن والله ذرية رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وروى السيد البحراني في تفسيره البرهان مجلد 2 ص 297 في تفسيره للآية الكريمة عن محمد
بن يعقوب بأسناده ، عن سهل بن الحسين بن علي ، عن عبد الله بن الوليد الكندي قال : دخلت
على أبي عبد الله عليه السلام في زمن مروان فقال : من أنتم ؟ فقلنا من أهل الكوفة . فقال : ما من بلدة من
البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة ولا سيما هذه العصابة ، ان الله جل ذكره هداكم لأمر جهله
الناس ، وأحببتمونا فأبغضنا الناس ، واتبعتمونا وخالفنا الناس ، وصدقتمونا وكذبنا الناس ، فأحياكم
الله محيانا ومماتكم مماتنا ، فأشهدوا على أبي انه كان يقول ما بين أحدكم وبين ان يرى ما يقر الله
عينيه ويغبط ، الا ان تبلغ نفسه إلى هذه وأهوى بيده إلى حلقه وقد قال عز وجل في كتابه : * ( ولقد
أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم
أزواجا وذرية ) * فنحن ذرية رسول الله .