آغا أحمد الكرمانشاهي ، في كتابه مرآت الأحوال ، من أفاضل تلاميذ كاشف الغطاء
في أواسط العشر الثاني بعد المائتين والألف ، كما نقل عنه في نجوم السماء أيضا ( 1 )
ورابع أنجال الميرزا محمد تقي القاضي ، هو السيد السند الجليل المعتمد ، آقا ميرزا محمد باقر ،
من أفاضل هذه الأسرة وعلمائها وهو جد سيدنا المترجم له ، ولد سنة 1215 ه ، وتوفى
1262 ه ، وخلف ولدان عالمان جليلان ، أحدهما هو الزعيم الكبير مفخرة هذه الفرقة
الحسنية ، الحاج ميرزا يوسف أغا ، المعروف بالمجتهد - وهو والد سيدنا المترجم له -
وكان من رؤساء العلماء ، ومن الأعاظم والكبراء ، وقد انقادت له الزعامة الكبرى ،
وخضعت لديه الرياسة العظمى ، في آذربيجان ، وتصدى للمرافعات والمحاكمات والفصل
بين الخصوم ، والحكم والفتيا في القضايا والمشاحنات ، وكان ملجاء للناس ، وملاذا في
الملمات ، مع تحليه بالورع والتقوى ، وسداد الرأي ، والاهتمام الشديد في ترويج الدين ،
والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ونشر الفضائل ، وإرشاد الناس إلى الطريقة المثلى
هامش
( 1 ) ذكر آغا أحمد الكرمانشاهي ، إن ميرزا رحيم كان من أفاضل تلاميذ كاشف
الغطاء ، وعبر عنه ( بالميرزا رحيم خلف الميرزا تقي القاضي بتبريز ) ، وتخيل السيد شهاب
الدين التبريزي ، المشتهر بالنجفي ، نزيل قم ، أن كلمة ( القاضي ) وصف لميرزا رحيم - مع
أنها صفة لأبيه - فكتب إلى صاحب أعيان الشيعة ، إن ميرزا رحيم كان قاضيا ببلدة
تبريز ، انظر إلى أعيان الشيعة ج 31 ص 312 ، فكتبت إلى صاحب أعيان الشيعة ، أن
هذا اشتباه وتسامح منه - كما يتسامح في سرد أنساب بعض من يدعي الانتماء إلى بني
فاطمة " ع " ، لان ميرزا رحيم لم يكن قاضيا فيها ، وفي ذلك التاريخ كان والده ميرزا محمد تقي
حيا ، ومتصديا للقضاء في آذربيجان ، وميرزا رحيم يحضر بحث الشيخ كاشف الغطاء في
النجف ، ونقل صاحب أعيان الشيعة ، انتقادي الذي كتبت إليه في ج 34 ص 249
وادعى أنه عثر على إشكال أدبي نحوي في انتقادي وأصلحه . مهلا أيها السيد الجليل
فإنه لم يقع إشكال أدبي فيما كتبته ، وعلى فرض الوقوع ، فلعله وقع سهوا ، فلو كانت
هذه النسبة صادرة من غير هذا السيد الجليل لأرخينا عنان القلم ، وابنا سهوه
واشتباهه وأغراضه ، ولكن حبسنا القلم على مضض حفظا لمكانته ، وحرصا على كيانه .