تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 717

مساهمون:

ص٧١٧
8 - في مجمع البيان الفضيل بن يسار قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وآله اشتكى شكوة شديدة ووجع وجعا شديدا فأتاه جبرئيل وميكائيل عند رجليه فعوذه جبرئيل بقل أعوذ برب الفلق ، وعوذه ميكائيل بقل أعوذ برب الناس . 9 - أبو خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاء جبرئيل إلى النبي صلى الله عليه وآله وهو شاك فرقاه بالمعوذتين وقل هو الله أحد . 10 - وروى أن النبي صلى الله عليه وآله كان كثيرا ما يعوذ الحسن والحسين بهاتين السورتين . 11 - وروى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا قرأت قل أعوذ برب الفلق فقل في نفسك : أعوذ برب الفلق ، وإذا قرأت قل أعوذ برب الناس فقل في نفسك أعوذ برب الناس . 12 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان سبب نزول المعوذتين انه وعك ( 1 ) رسول الله صلى الله عليه وآله فنزل عليه جبرئيل بهاتين السورتين فعوذه بهما . 13 - حدثنا علي بن الحسين عن أحمد بن أبي عبد الله عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ان ابن مسعود كان يمحو المعوذتين من المصحف ؟ فقال : كان أبى يقول : انما فعل ذلك ابن مسعود برأيه وهو من القرآن . 14 - في كتاب طب الأئمة عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أراد انسان بسوء فأراد ان يحجزه الله بينه وبينه ، فليقل حين يراه أعوذ بحول الله وقوته من حول خلقه وقوتهم ، وأعوذ برب الفلق من شر ما خلق ، ثم يقول : ما قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله " فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم " صرف الله عنه كيد كل كائد ومكر كل ماكر وحسد كل حاسد ، ولا يقولن هذه الكلمات الا في وجهه فان الله يكفيه بحوله .
هامش
( 1 ) الوعك : الحمى