تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 715

مساهمون:

ص٧١٥
81 - وباسناده إلى يعقوب السراج عن أبي عبد الله عليه السلام يقول : الحمد لله الذي لم يلد فيولد ولم يولد فيشارك . 82 - وباسناده إلى يعقوب السراج عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في حديث لم يلد لان الولد يشبه أباه ، ولم يولد فيشبه من كان قبله ، ولم يكن له من خلقه كفوا أحدا ، تعالى عن صفة من سواه علوا كبيرا . 83 - وباسناده إلى حماد بن عمرو النصيبي قال : سألت جعفر بن محمد عليهما السلام عن التوحيد ؟ فقال : واحد صمد أزلي صمدي لاظل له يمسكه ، وهو يمسك الأشياء بأظلتها ، لم يلد فيورث ، ولم يولد فيشارك ، ولم يكن له كفوا أحد . 84 - وباسناده إلى ابن أبي عمير عن موسى بن جعفر عليهما السلام أنه قال : واعلم أن الله تبارك وتعالى واحد أحد صمد لم يلد فيورث ، ولم يولد فيشارك . 85 - في مجمع البيان وعن عبد خير قال : سأل رجل عليا عليه السلام عن تفسير هذه السورة ، فقال : هو الله أحد بلا تأويل عدد ، الصمد بلا تبعيض بدد ، لم يلد فيكون موروثا هالكا ، ولم يولد فيكون الها مشاركا ولم يكن له من خلقه كفوا أحد 86 - في نهج البلاغة لم يولد سبحانه فيكون في العز مشاركا ، ولم يلد فيكون مورثا هالكا . 87 - وفيه لم يلد فيكون مولودا ، ولم يولد فيصير محدودا ، أجل عن اتخاذ الأبناء 88 - وفيه ولا كفو له فيكافيه . 89 - في أصول الكافي باسناده إلى حماد بن عمرو النصيبي عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول عليه السلام في آخره لم يلد فيورث ، ولم يولد فيشارك ، ولم يكن له كفوا أحدا . 90 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : " لم يلد " أي لم يحدث ، وقوله : " ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد " قال : لا له كفو ولا شبه ولا شريك ولا ظهير ولا معين
تفسير نور الثقلين — صفحة 715 | الشيخ الحويزي / السيد هاشم الرسولي المحلاتي