تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
25 - باسناده إلى محمد بن اورمه عمن ذكره عن سعيد بن جناح عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان اسم نوح عبد الأعلى وانما سمى نوحا لأنه بكى خمسمأة عام . 26 - في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال : والوجه الخامس من الكفر كفر البراءة ، وقال : انما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ويوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا يعنى يتبرأ بعضكم من بعض ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 27 - في روضة الكافي يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن مالك الجهني قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا مالك انه ليس من قوم ائتموا بامام في الدنيا الا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه الا أنتم ، ومن كان على مثل حالكم ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 28 - في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول عليه السلام فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات : واما قوله : ( يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا ) وقوله : ( والله ربنا ما كنا مشركين ) وقوله : ( يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ) وقوله ( ان ذلك لحق تخاصم أهل النار ) وقوله : ( لا تختصموا لدى وقد قدمت إليكم بالوعيد ) . وقوله : ( اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ) فان ذلك في مواطن غير واحد من مواطن ذلك اليوم الذي كان مقداره خمسين الف سنة ، يجمع الله عز وجل الخلائق يومئذ في مواطن يتفرقون ، ويكلم بعضهم بعضا ويستغفر بعضهم لبعض ، أولئك الذين كان منهم الطاعة في دار الدنيا الرؤساء والاتباع ويلعن أهل المعاصي الذين بدت منهم البغضاء ، وتعاونوا على الظلم والعدوان في دار الدنيا المستكبرين والمستضعفين يكفر بعضهم ببعض ، ويلعن بعضهم بعضا ، والكفر في هذه
تفسير نور الثقلين — صفحة 155 | الشيخ الحويزي / السيد هاشم الرسولي المحلاتي