تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
33 - في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : اعلموا يا عباد الله ان المؤمن من يعمل لثلاث من الثواب ، اما لخير فان الله يثيبه بعمله في دنياه ، قال سبحانه لإبراهيم : وآتيناه اجره في الدنيا وانه في الآخرة لمن الصالحين فمن عمل لله تعالى أعطاه أجره في الدنيا والآخرة وكفاه المهم فيهما . 34 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام في قول لوط . انكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين فقال : ان إبليس أتاهم في صورة حسنة فيه تأنيث ، عليه ثياب حسنة فجاء إلى شبان منهم فأمرهم أن يقعوا به ولو طلب إليهم ان يقع بهم لأبوا عليه ، ولكن طلب إليهم ان يقعوا به فلما وقعوا به التذوه ، ثم ذهب عنهم وتركهم فأحال بعضهم على بعض . في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن ابان ابن عثمان عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام مثله . 35 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله جل ذكره : وتأتون في ناديكم المنكر قال : هم قوم لوط كان يضرط بعضهم على بعض . 36 - في عوالي اللئالي وروى عن النبي صلى الله عليه وآله انه رأى رجلا يخذف بحصاة في المسجد ( 1 ) فقال عليه السلام : ما زالت تلعنه حتى وقعت ، ثم قال : الخذف في النادي من أخلاق قوم لوط ، ثم تلا قوله تعالى : ( وتأتون في ناديكم المنكر ) قال هو الخذف . 37 - في مجمع البيان ( وتأتون في ناديكم المنكر ) قيل فيه وجوه : أحدها هو انهم كانوا يتضارطون في مجالسهم من غير حشمة ولا حياء عن ابن عباس وروى ذلك عن الرضا عليه السلام . 38 - في جوامع الجامع وفى الحديث من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة . 39 - في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن فضال عن داود بن فرقد
هامش
( 1 ) خذف بالحصاة أو النواة ونحوهما : رمى بها من بين سبابتيه
تفسير نور الثقلين — صفحة 157 | الشيخ الحويزي / السيد هاشم الرسولي المحلاتي