تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
شركهما شرك طاعة ، وليس شرك عبادة . 401 - في روضة الكافي علي بن إبراهيم ( محمد خ ل ) عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : وقوله عز وجل : " ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون " يعني قبض محمد وظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل أهل بيته وهو قوله عز وجل : " وان تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 402 - في أصول الكافي محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر عن السياري عن محمد ابن بكر عن أبي الجارود عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : والذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق وأكرم أهل بيته ما من شئ يطلبونه من حرز من حرق أو غرق أو سرق أو افلات ( 1 ) دابة من صاحبها أو ضالة أو آبق الا وهو في القرآن ، فمن أراد ذلك فليسألني عنه ، قال : فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عما يؤمن من الحرق والغرق ؟ فقال : اقرأ هذه الآيات الله ان وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين و " ما قدروا الله حق قدره " إلى قوله : " سبحانه وتعالى عما يشركون " فمن قرأها فقد أمن من الحرق والغرق ، قال : فقرأ رجل واضطرمت النار في بيوت جيرانه وبيته وسطها فلم يصبه شئ ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 403 - في من لا يحضره الفقيه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : يا علي أمان لامتي من الحرق " ان وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين " و " ما قدروا الله حق قدره " الآية . 404 - في روضة الكافي عن علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ( ع ) قال : وقوله عز وجل : " ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون " يعني قبض محمد صلى الله عليه وآله وظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل أهل بيته وهو قوله عز وجل وان تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتريهم
هامش
( 1 ) الافلات والانفلات : التخلص من الشئ فجأة من غير تمكث .