تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرشاد القلوب ( فارسي ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
موعظه كن ، و گر نه از من حيا كن و اول خود را موعظه كن ( 1 ) ( و سپس به موعظهء ديگران احترام نما ) . نشانهء سفيهان پنج چيز است : بىحيائى ، خشكى چشم ( و گريه نكردن ) ، رغبت به دنيا ، آرزوى دراز و سنگدلى . ( 2 ) و روايت است كه خداوند در برخى از كتابهايش فرموده : بنده با من به انصاف رفتار نمىكند ، زيرا دعا مىكند و از من طلب مىنمايد ، ولى من شرم دارم او را رد كنم ، اما در عين حال از من نافرمانى مىكند و حياء ندارد .

معنى و مفهوم شرم و حيا

آخرين حدّ حياء اين است كه آدمى با همهء وجود بداند كه خداوند از حال وى اطَّلاع كامل دارد و همواره خود را تحت مراقبت كسى بداند كه يك لحظه در نهان و آشكار از معرض ديد او پنهان نمىباشد ، و اگر بنده معتقد به اين باشد كه خدا او را مىبيند ، و در عين حال گناه مىكند ، حياء ندارد و به قدرت خدا جاهل است ، و اگر معتقد باشد كه خداوند او را نمىبيند ، ( 3 ) كافر است . ( 4 )
هامش
( 1 ) انّ اللَّه اوحى الى عيسى عليه السّلام فان اتعظت و الَّا فاستحي منّى ان تعظ النّاس . ( 2 ) في الحديث : علامات السفهاء خمس : قلة الحياء و جمود العين و الرّغبة في الدّنيا و طول الأمل و قسوة القلب . ( 3 ) علَّامه شعرانى : يظهر منه معنى الحديث : معناى حديث الحياء من الايمان از آن روشن مىگردد . ( 4 ) قال اللَّه تعالى في بعض كتبه ما انصفنى عبدى يدعونى فاستحي ان اردّه و يعصينى و لا يستحيى منّى و نهاية الحياء ذوبان القلب للعلم بأنّ اللَّه مطَّلع عليه و طول المراقبة لمن لا يغيب عن نظره سرّا و علانية و اذا كان العبد حال عصيانه يعتقد انّ اللَّه يراه قليل الحياء جاهل بقدرة اللَّه و ان كان يعتقد انّه لا يراه فانّه كافر .