( إن النبي صلى الله عليه وآله سلم قرأ في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم وعدها
آية ) .
وفي لفظ آخر أنها سئلت رضي الله عنها عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت :
( كان يقطع قراءته آية آية : بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله رب
العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين . . . ) صححه أيضا في ( إرواء
غليله ) ( 2 / 60 ) وله ألفاظ أخرى صححها هناك أيضا تثبت للواقف عليها أن
النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يجهر بالبسملة ! !
ثم يقول بعد ذلك في ( صفة صلاته ) : ( ولا يجهر بها ) ! ! ! ! !
يعتمد على حديث معل ذكره جميع من صنف في المصطلح - فيما علمنا - مثالا
على الحديث المعلل ! ! ويترك الأحاديث الصحيحة الثابتة في ذلك ! ! ( 55 )
فتأملوا أيها العقلاء ! ! !
هذا وقد بين الإمام الحافظ النوري رحمه الله تعالى أن الزيادة الواردة في صحيح
مسلم ( 1 / 299 ) في حديث سيدنا أنس معلة ( 56 ) وهي ما تحته خط في هذا
الحديث :
هامش
( 55 ) وقد ذكرنا طرفا منها في كتابنا : ( صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم ) ص ( 113 ) .
( 56 ) قلت : وقد ذكر الحافظ ابن حجر أيضا حديث سيدنا أنس في ( فتح الباري ) ( 2 / 228 -
229 ) وختم كلامه هناك بملخص تحقيق المسألة في ذلك فقال : ( فيتعين الاخذ بحديث من أثبت
الجهر ) ! ! ! ! فتنبه ! !