خطأ الألباني وأوجه تناقضه فيما يتعلق
بقراءة البسملة أول الفاتحة في الصلاة والجهر بها
قال المتناقض ( المومى إليه ! ! ) في ( صفة صلاته ) ص ( 96 ) :
( ثم يقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ولا يجهر بها ( 53 ) ) ! ! ! !
وقال في الحاشية :
( رواه البخاري ومسلم وأبو عوانة والطحاوي وأحمد ) ! ! !
قلت : يرو البخاري في ( الصحيح ) نفي الجهر بالبسملة ! ! وهذا من
جملة أوهام المتناقض ! ! وأخطائه ! ! وتخبطاته ! ! أو تدليساته ! !
وحديث نفي الجهر بالبسملة انفرد به مسلم وأشار إلى أنه معلل برواية حديث
سورة الكوثر وفيه إثبات البسملة ! ! وحديث نفى الجهر بها معل حقا وقد مئل
المصنفون في المصطلح على الحديث المعلل بحديث أنس هذا في نفي الجهر
بالبسملة ! ! وسيأتي شئ من تفصيل الكلام عليه بعد قليل إن شاء الله
تعالى ! !
هامش
( 53 ) قلت : ترك الجهر بالبسملة بدعة مذمومة أحدثها الأمويون مكايدة لعبد الله بن الزبير ! ! والذي
أحدثها هو عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي الناصبي الذي
كان يلقب بلطيم الشيطان ! ! قال الحافظ ابن حجر في ترجمته في ( تهذيب التهذيب ) ( 8 / 35 ) :
( وكان عمرو أول من أسر البسملة في الصلاة مخالفة لابن الزبير لأنه كان يجهر بها . روى ذلك
الشافعي وغيره بإسناد صحيح ) فتأمل ! !