وغيره ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ) ! ) انتهى كلامه
بعجره ربجره ! ! ! !
وأقول رادا عليه : لقد تقدم تفنيد جمل فقرته المتهاوية هذه وكلماتها في
الحاشية وبقيت قضية الزهري التي يتبجح بها ! !
فأما ادعاؤه ( بأن الذهبي يقول في الزهري : ( كان يدلس في النادر ) وزعمه
بأن النادر لا حكم له هنا ) فغير مسلم ! ! بل هو غلط محض مخالف لما صرح به
الحفاظ الذين يتخذ المتناقض ! ! أقوالهم نصوصا شرعية ما عليها من مزيد دون
تبصر ! !
بل كلام الذهبي هنا لا حكم له إلا الاعراض عنه ! ! وعدم التعويل عليه ! ! قال
الحافظ ابن حجر في ( تهذيب التهذيب ) ( 9 / 398 ) :
( وقال أحمد بن سنان كان يحيى بن سعيد لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئا
ويقول هو بمنزلة الريح ) .
وقال الحافظ قبل ذلك بأربعة أسطر :
( وعن أحمد قال : لم يسمع الزهري من عبد الله بن عمر ، وقال أبو حاتم : لا
يصح سماعه من ابن عمر ولا رآه ورأى عبد الله بن جعفر ولم يسمع منه ، وعن
ابن معين قال : ليس للزهري عن ابن عمر رواية ، وقال الذهبي : لم يسمع من
مسعود بن الحكم ، وقال أبو حاتم : لم يسمع من حصين بن محمد السالمي ،
وقال الدارقطني : لم يصح سماعه من أم عبد الله الدوسية ، وقال ابن المديني :
حديثه عن أبي رهم عندي غير متصل ) .
وقال الحافظ أيضا هناك ص ( 396 ) :
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 334
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٣٣٤