هذا عدا من كان يعرفني من أهل الحق ومن أهل مشربنا ! ! وكل ذلك وغيره
مما لم أذكره هنا الآن يبطل كلام هذا المتناقض ! ! وتعاليه وزعمه أن الشئ لا
يظهر إلا به ! ! ولله في خلقه شؤون ! ! لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ! !
ثم أقول : وتنزلا مع كلامه المغلوط ولو فرضنا جدلا أن ما يقوله في أنه ما
عرفت إلا عندما رددت عليه ! ! ! فهذا لا يضيرنا وهو أمر خارج عن دائرة
البحث ! ! لان بحثنا هو في تناقضات هذا المتلون وتخبطاته وأخطائه في علم
الحديث وليس البحث في مسألة متى ظهر ( حسن السقاف ) ! ! !
ولنا أن نقول أيضا : إن هذا المتناقض ! ! ما ظهر في دمشق إلا عندما كان
يعترض على أبيه الشيخ نوح رحمه الله تعالى وكذا على المذاهب الأربعة
والسادة الصوفية وينتقصهم وغير ذلك ! ! حتى توفي أبوه وهو غير راض عنه ! !
وكل ذلك خارج عن دائرة البحث ! !
ثم أكمل المتناقض ! ! كلامه فقال عني : ( ولو على حساب الطعن في السنة وأهلها ) .
وأقول مجيبا له : الطاعن في السنة وأهلها هو أنت ! ! فمن كان يصحح مئات
الأحاديث في موضع ويضعفها بعينها في موضع آخر أو يحكم بوضعها وكذبها
فيشكك الناس بسنة النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام ! ! ثم يطعن بابن
خزيمة وابن حبان والمنذري والهيثمي والحاكم والذهبي وابن حجر والسيوطي
ويصف البخاري بأنه مسكين هو الذي يستحق أن يوصف بأنه عدو السنة
وأهلها والطاعن في السنة وأهلها ! ! أليس كذلك أيها الألمعي ! !
ثم قال المتناقض ! ! :
( ومن العجيب أنه يتظاهر أنه صوفي ، والصوفية على خلافه ، فإن من مذهبهم الخمول لا الظهور ) .
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 241
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٢٤١