1 ) لقد بنى المتناقض ! ! صحيحته وضعيفته وصحيح الجامع وضعيفه على كتاب
الامام السيوطي الجامع الصغير وزيادته ومع ذلك لا يقيم للامام السيوطي وزنا
ويقول عنه كما ذكرنا في الجزء الثاني من التناقضات ص ( 38 ) ما نصه :
( وجعجع حول السيوطي في اللآلي دون طائل ) .
وقال : ( فيا عجبا كيف لم يخجل من تسويده كتابه الجامع الصغير بهذا الحديث ) .
وقال : ( ومع هذا فقد تجرأ السيوطي أو غفل فسود بهذا الحديث الجامع الصغير ) .
إلى غير ذلك ، فهل هذا ممن يقيم وزنا للعارفين بالحديث قديما وحديثا وهو
عالة على كتبهم وفتات موائدهم ؟ ! !
2 ) وقال عن الحافظ الذهبي ( غاية المرام ص ( 35 ) ) ما نصه :
( قلت : فلم إذن وافق الحاكم على تصحيح إسناده ؟ ! وكم له من مثل هذه الموافقات الصادرة
عن قلة نظر وتحقيق ) .
فالذهبي بل والحاكم أيضا كل منهما قليل نظر وتحقيق بنظره ! ! ! !
وقال في موضع آخر ( في ضعيفته 4 / 442 ) :
( فتأمل مبلغ تناقض الذهبي ! لتحرص على العلم الصحيح وتنحو من تقليد الرجال ) .
3 ) ووصف ( في ضعيفته 3 / 416 ) الحفاظ الثلاثة : الحاكم والمنذري والذهبي بالاهمال
بالتحقيق والاستسلام للتقليد ! ! ووصف الحافظ ابن الجوزي والحافظ ابن حجر
وغيرهما بالغفلة والتناقض ! !
4 ) ووصف الامام الغماري والمحدث الأعظمي والشيخ شعيب وغيرهم من
المعاصرين بما هو معلوم ومشهور ! !
فهل هذا ممن يقيم وزنا للعارفين بالحديث من العلماء قديما وحديثا ؟ ! ! !
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 238
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٢٣٨