والرجلين والقدم والساق والجنب والجلوس والضحك والهرولة وما إلى ذلك من
أمور تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا و ( سبحان ربك رب العزة عما
يصفون ) ! !
ولو تحرى الصواب برأيه ولم يكن عاشقا إثارة الشائعات الكاذبة الفارغة لقال :
( ينكر معاني الصفات الإلهية التي نثبتها نحن المتمسلفون المتناقضون ! ! ويقول
إن لها معاني أخرى خلافا لنا ) ويذكر تلك المعاني ويناقشها ! ! لكنه عاجز عن
ذلك تمام العجز وإنما غاية أمره الكلام الفارغ الذي لا طائل عند ( أهل العدل
والانصاف ! ! ) من ورائه ! ! وكذا تسويد الورق فيما لا فائدة فيه ! !
ثم قال المتناقض ! ! مكملا حديثه الشيق ! ! :
( ويرمي المؤمنين بها من الأئمة وأتباعهم - وأنا منهم والحمد لله - في تعليقاته التي سودها على ( دفع
شبه التشبيه ) ويكذب عليهم أنواعا من الأكاذيب لو استقصيت لكان من ذلك كتاب في
مجلد ، ) ! ! !
أقول : قوله ( ويرمي المؤمنين بها ) لا ندري ما هي ! ! أي ما هو المراد بقوله
( بها ) وعلى أي شئ تعود ! ! والجملة غير متزنة عربية ! !
وقوله في هذه الجملة ( ويرمى المؤمنين بها من الأئمة وأتباعهم - وأنا منهم والحمد لله - ) لا
ندري هل يعتبر نفسه من الأئمة أم من أتباعهم والظاهر أن العطف على أقرب
مذكور وهو الاتباع ! ! وعلى كل حال فهو ليس من الأئمة وخاصة مع بالغ
تناقضاته وتخابطاته وشواذ مسائله ولا من أتباعهم على التحقيق لأنه يعيب في
غير ما موضع على المتمذهبة والمقلدة ! ! وقدمنا أنه يعتبر أتباعهم قسيم السنة
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 244
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٢٤٤