تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
اتهامه للامام الحافظ السبكي بالتعصب مع أن ذلك وصفه هو لا غير ومن أولئك الذين يتطاول عليهم الألباني ويرميهم بشتى التهم ( 94 ) ويصفهم بالتعصب الإمام الحافظ السبكي رحمه الله تعالى فإنه قال عنه في ( ضعيفته ) ( 2 / 285 ) أثناء تخريج حديث هناك ما نصه : ( ثم تعقبه السبكي نحو ما سبق من تعقب الحافظ لابن طاهر ، ولكنه دافع عنه بوازع من التعصب المذهبي ، لا فائدة كبرى من نقل كلامه وبيان ما فيه من التعصب . . . ) اه‍ . ولم يتأدب الألباني ! ! مع الحافظ السبكي رحمه الله تعالى مع كونه صرح بضعف الحديث كما حكم عليه الألباني ! ولم يعتبر بتأدب العلماء بعضهم مع بعض وذلك لعصبية مقيتة ربطت على قلبه تجاه الإمام الحافظ السبكي ( 95 ) رحمه الله تعالى ! ولم يتأس بقول الحافظ ابن حجر رحمه الله في انكاره على ابن طاهر حينما تعدى على إمام الحرمين بعبارة قاسية فقال الحافظ ابن حجر منكرا عليه كما في ( التلخيص ) ( 4 / 183 ) : ( قلت : أساء الأدب على إمام الحرمين ، وكان يمكنه أن يعبر بألين من هذه العبارة ! اه‍ . قلت : وما ذكرته في هذا الكتاب من البراهين الواضحة ، والأدلة الجلية اللائحة ، في تضعيف الألباني لأحاديث صحيحة بالهوى حسب المزاج ! وتصحيح أحاديث أخرى ضعيفة كذلك ! من أكبر البراهين على